بريطانيا تعتزم إرسال مسيرات ومقاتلات وسفينة حربية لتأمين مضيق هرمز

قالت بريطانيا اليوم الثلاثاء إنها ستسهم بمعدات ذاتية التشغيل لكشف الألغام ومقاتلات تايفون والسفينة الحربية دراجون في مهمة دفاعية متعددة الجنسيات تهدف إلى تأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز.
في سياق متصل، قالت إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إنها تفترض أن يظل مضيق هرمز في حكم المغلق حتى أواخر مايو الجاري، وأن تستأنف حركة الملاحة تدريجيًا اعتبارًا من الشهر المقبل، وهو ما دفعها إلى رفع توقعاتها لأسعار وقود السيارات في الولايات المتحدة.
وأدى إحكام إيران قبضتها على مضيق هرمز في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، مع تعطل ملايين البراميل يوميا من صادرات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، وهو ما أجج المخاوف من نقص الوقود حول العالم.
وفي الولايات المتحدة، بلغت أسعار البنزين والديزل وأنواع وقود أخرى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، ما يشكل تحديا سياسيا كبيرا للرئيس دونالد ترامب قبل أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
وتوقعت إدارة معلومات الطاقة في تقريرها الشهري لآفاق الطاقة قصيرة الأجل أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 3.88 دولار للجالون هذا العام، بزيادة نحو 18 سنتًا عن توقعاتها السابقة الصادرة في أبريل.
وقالت إن التوقعات تفترض أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا بشكل فعلي حتى أواخر مايو، قبل أن يفتح تدريجيًا الشهر المقبل.
واستبعدت أن تعود حركة المرور عبر مضيق هرمز، التي كانت قبل الحرب تعادل خمس إمدادات النفط العالمية، إلى مستويات ما قبل الصراع إلا في وقت لاحق من هذا العام.
وذكرت أن نحو 10.5 مليون برميل يوميا من إنتاج النفط الخام توقف خلال أبريل من العراق والسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين.
وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط العالمية من المقرر أن تنخفض بمتوسط 8.5 مليون برميل يوميا في الربع الثاني، ما سيُبقي أسعار خام برنت قرب 106 دولارات للبرميل في مايو ويونيو.

