بوابة المواطن المصري

صدمة عالمية تضرب النفط والسياحة والغذاء.. و«مدبولي» يحذر من تداعيات غير مسبوقة

رئيس الوزراء
إياد أحمد -

كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن أبرز التحديات الاقتصادية التي فرضتها الحرب في المنطقة، مؤكدًا أن العالم يواجه ضغوطًا غير مسبوقة طالت قطاعات الطاقة والسياحة والغذاء بشكل مباشر.

وأوضح مدبولي، خلال كلمته أمام مجلس النواب، أن سوق النفط العالمي تعرض لـ«صدمة تاريخية»، نتيجة الهجمات على البنية التحتية للطاقة وتعطل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وأشار إلى تراجع الصادرات عبر المضيق من نحو 20 مليون برميل يوميًا قبل الأزمة إلى 3.8 مليون برميل فقط، وهو ما لم تعوضه المسارات البديلة.

وأضاف أن أسعار المحروقات شهدت قفزات متتالية، حيث ارتفع سعر برميل النفط من 69 دولارًا إلى 120 دولارًا، قبل أن يستقر نسبيًا عند 95 دولارًا، مع توقعات بوصوله إلى ما بين 150 و200 دولار في حال تفاقم الأزمة، ما دفع العديد من الدول إلى رفع أسعار الوقود.

وفي قطاع السياحة، أشار رئيس الوزراء إلى خسائر يومية تُقدر بنحو 600 مليون دولار نتيجة تراجع حركة السفر وإلغاء الرحلات إلى الشرق الأوسط.

أما في ملف الغذاء، فقد سجلت الأسعار العالمية ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 2.4%، وسط تحذيرات دولية من اضطرابات حادة في سلاسل الإمداد، في ظل أزمة وصفها برنامج الأغذية العالمي بأنها «الأعنف منذ جائحة كورونا».

وأوضح رئيس مجلس الوزراء، أن العديد من المؤسسات الاقتصادية الدولية عبرت عن الوضع الحالي وتوقعاتها المستقبلية عبر تقاريرها المختلفة:

  • خَفّض صندوق النقد الدولي، في تقريره الأخير لشهر أبريل 2026 توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي إلى 3.1% في العام الجاري بدلاً من 3.3%، مع توقع الصندوق نُموًا بنسبة 2% في حال استمرار الحرب لفترة أطول، وهي نسبة منخفضة ونادرة على المستوى العالمي.
  • كما توقع الصندوق تَسَارُع التضخم العالمي إلى 4.4% هذا العام مقارنةً بـ 4.1% في 2025، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة.
  • وَخَفَض البنك الدولي توقعات نمو اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026 إلى 1.8% بدلاً من 3.6%.