«ماتت مخنوقة بالإسدال».. التحقيقات تكشف تفاصيل صادمة بشأن مقتل فتاة بورسعيد داخل منزل خطيبها

كشفت التحقيقات تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الفتاة فاطمة خليل التي لقيت مصرعها داخل منزل خطيبها بمنطقة الكاب جنوب محافظة بورسعيد بعدما نشبت مشادة بينها وبين زوجة شقيق خطيبها بسبب خلافات على شقة الزوجية، وانتهت الواقعة بجريمة مأساوية هزت الشارع البورسعيدي.
وتبين من التحقيقات وتمثيل الجريمة الذي قامت به زوجة شقيق خطيب المجني عليها أن فاطمة خليل كانت ترتدي إِسدالًا أثناء تواجدها في موقع الحادث واستغلته المتهمة في خنقها ما تسبب في وفاتها.
وتعود أحداث الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثة فتاة داخل شقة خطيبها وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث وجرى فرض كردون أمني بمحيط المكان كما تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى 30 يونيو تحت تصرف النيابة العامة.
وباشرت النيابة العامة استجواب جميع المتواجدين داخل المنزل وقت وقوع الحادث خاصة أن الواقعة في بدايتها بدت غامضة في ظل تضارب أقوال الشهود حول ملابسات الوفاة وهو ما أثار الشكوك حول وجود شبهة جنائية لتبدأ بعدها تحريات موسعة لكشف الحقيقة.
وأسفرت التحريات عن أن المتهمة الحقيقية هي دعاء زوجة شقيق خطيب المجني عليها بعدما كانت الشبهات في البداية تحوم حول فتاة أخرى تدعى شهد قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في كشف ملابسات الجريمة وتحديد مرتكبتها.
وأوضحت التحقيقات أن دافع ارتكاب الجريمة يرجع إلى خلافات بسبب شقة الزوجية بعدما عرض شقيق خطيب المجني عليها الأكبر زوج المتهمة على العريس الانتقال إلى شقة أصغر وترك الشقة الأكبر لهما الأمر الذي أثار غضب المتهمة التي رفضت الانتقال إلى مسكن أقل مساحة.
وأكدت التحريات أنه في يوم الواقعة تجدد الخلاف بين المتهمة والمجني عليها حول موضوع الشقة وخلال المشادة أقدمت المتهمة على خنق المجني عليها باستخدام الإِسدال ما أدى إلى وفاتها في الحال قبل أن تحاول تضليل جهات التحقيق. وأمرت النيابة العامة بحبس المتهمة أربعة أيام على ذمة القضية مع استمرار تحريات الأجهزة الأمنية لكشف جميع ملابسات الواقعة والاستماع إلى أقوال الشهود تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

