أكد الدكتور باسم نبوي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أنه لا يمكن التنبؤ بموعد أو مكان وقوع الزلازل على مستوى العالم، موضحًا أن ما يمكن رصده علميًا هو تقييم النشاط الزلزالي للمناطق واحتمالاته، وليس تحديد توقيت وقوع الزلزال.
الزلزال استمر قرابة 30 ثانية.. وإشعارات «جوجل» ليست إنذارًا مسبقًا
وأوضح نبوي، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الزلزال الذي شعر به المواطنون صباح اليوم الاثنين استمر لنحو نصف دقيقة، مشيرًا إلى أن هذه المدة تُعد كبيرة نسبيًا بالنسبة للزلازل، وهو ما جعل عددًا كبيرًا من المواطنين يشعرون به.
وبشأن إشعارات “جوجل” التي تلقاها بعض المواطنين قبل وقوع الزلزال على هواتفهم، قال رئيس المعهد إن هذه الإشعارات لا تعني التنبؤ بالزلازل، وإنما تعتمد على أنظمة إنذار مبكر تستقبل بيانات عن وقوع الزلزال من شبكات رصد في دول أخرى بمجرد تسجيل بؤرته، ثم ترسل تنبيهًا قد يسبق وصول الموجات الزلزالية إلى بعض المناطق بثوانٍ معدودة، وليس قبل وقوع الزلزال.
وشدد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية على أن العلم حتى الآن لم يتوصل إلى وسيلة تتيح التنبؤ بموعد حدوث الزلازل بدقة، مؤكدًا أن أعمال الرصد والمتابعة تقتصر على مراقبة النشاط الزلزالي وتحليل بياناته بصورة مستمرة.
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تسجيل هزة أرضية ،زلزال، شرق القاهرة، بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر، في تمام 3:00:36 صباحًا بالتوقيت المحلي، وعلى عمق 10 كيلومترات.
وأكد المعهد أن الهزة شعر بها عدد من المواطنين، دون تسجيل أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات حتى الآن.
وشعر عدد كبير من سكان القاهرة والمحافظات، بهزة أرضية قوية ، زلزال ، تسبب فى حالة من الخوف لدى عدد كبير من المواطنين خاصة وأنه استمر لثوانى عديدة.
والشبكة القومية للزلازل من أحدث الشبكات الموجودة فى العالم ومصر من أوائل الدول على مستوى العالم وشمال أفريقيا والشرق الأوسط فى هذا المجال، حيث يعود تاريخها لأكثر من 150 سنة ولدينا أكبر تاريخ زلزالى على مستوى العالم يعود لأكثر من 5 آلاف سنة، على الرغم من أن رصد الزلازل بدأ مع بداية القرن العشرين ولكن الحضارة المصرية القديمة وتاريخ الزلازل فى كتب التاريخ كلها تعود تاريخها لأكثر من 5 آلاف سنة وهو ما يعطى ثقل وقوة لمصر فى رصد والتعامل مع مثل هذه الظواهر الطبيعية.
وعن تصنيف مصر ووضعها عالميا بين المناطق الأكثر عرضة للزلازل، فمصر بعيدة كل البعد عن الأحزمة الزلزالية، حيث أن هناك 7 أحزمة زلزالية معروفة على مستوى العالم ومصر بعيدة عنها، ولكن مصر بقربها من بعض المناطق النشطة زلزاليا مثل خليج العقبة وخليج السويس والبحر الأحمر يجعلنا نتأثر ببعض الزلازل متوسطة القوى ومرونة المجتمع المصرى حاليا لتلقى الصدمة العامل الحاكم لتقليل الخسائر الناتجة.
اقرأ أيضًا:
تنسيق الجامعات 2026.. خطوات كتابة الرغبات والحد الأدنى للقبول بالجامعات الحكومية
حالة الطقس غدًا: شديد الحرارة رطب نهارًا ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 37 درجة

