هل يجوز إلقاء السلام وردّه أثناء الوضوء؟.. الإفتاء تحسم الجدل
أكدت دار الإفتاء المصرية أن إفشاء السلام من الفضائل العظيمة التي يترتب عليها أجر كبير وثمرة حميدة، مستشهدة بما رواه الإمام مسلم في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا؛ وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا؛ أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَىْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ».
وأوضحت دار الإفتاء أن هذا الحديث الشريف يتضمن الحث العظيم على إفشاء السلام وبذله لجميع المسلمين، سواء لمن يعرفهم الإنسان أو لمن لا يعرفهم.
وأضافت الإفتاء المصرية أن إلقاء السلام على الشخص المنشغل بالوضوء وردَّه عليه أمر مشروع، وهو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء، وذلك لإمكان الجمع بين فضيلتين في وقت واحد، وهما رد السلام والاستمرار في الوضوء، من غير أن يؤدي ذلك إلى قطع شيء من الوضوء تجب إعادته.
وبناءً على ذلك، فإن إلقاء السلام على المتوضئ وردَّه للسلام جائز ومشروع شرعًا، ولا يتعارض مع إتمام الوضوء أو يؤثر في صحته.















