السبت 16 مايو 2026 مـ 09:07 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
عيد الأضحى 2026.. ضخ كميات كبيرة من السلع بالأسواق لتلبية احتياجات المواطنين إطلاق مشروع لدعم الاقتصاد الزراعي بقيمة 7.5 مليون يورو في لبنان طرح برومو مسلسل «ورد على فل وياسمين» استعدادًا لعرضه مايو الجاري «إيه يا فراق».. مدحت صالح يطرح أغنيته الجديدة أنغام تخطف القلوب في ليلة طربية استثنائية بالقاهرة الجديدة وسط حضور جماهيري كبير تفاصيل الاجتماع المصغر بين الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني قبل اختتام زيارته لبكين الصحة العالمية تحذر من تفشي الأمراض المعدية في الشرق الأوسط بسبب استمرار الصراعات أمريكا وإيران تتجهان لتأجيل محادثات اليورانيوم المخصب بعد تعثر مفاوضات إنهاء الحرب غزل المحلة يعلن رسميا رحيل علاء عبد العال واتخاذ الإجراءات القانونية ضده جوارديولا ينفي تجديد عقده مع مانشستر سيتي الأهلي يتوج بلقب دوري السوبر رجال بعد الفوز على الاتحاد السكندري «رقصت في الشارع عشان تبقى تريند».. ضبط سيدة بالجيزة لتعطيل حركة المرور

رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية: الطاقة الشمسية طريق مصر الآمن نحو الاستدامة وحل أزمات الطاقة

رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية
رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية

أكد الدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، أن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية لم يعد خيارًا ترفيهيًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات العالمية المتسارعة، خاصة في ظل ما يشهده العالم من حروب وأزمات اقتصادية واضطرابات في سلاسل إمداد الطاقة التقليدية. وأوضح أن الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة يمثل حجر الزاوية في بناء اقتصاد مستدام وقادر على مواجهة التحديات المستقبلية.

وأشار إلى أن الطاقة الشمسية تُعد البديل الأساسي للطاقة الخضراء، لما تتمتع به من مزايا متعددة، أبرزها الاستدامة وانخفاض التكلفة التشغيلية على المدى الطويل، فضلًا عن كونها مصدرًا نظيفًا يحد من الانبعاثات الكربونية ويحافظ على البيئة. وأضاف أن الدول التي سارعت إلى تبني هذا النهج استطاعت تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة، سواء من خلال خفض فاتورة استيراد الوقود أو جذب الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة.

وأوضح السعيد أن قطاع التعليم، وخاصة المدارس والجامعات، يجب أن يكون في مقدمة الجهات التي تتبنى هذا التحول، مشددًا على أن استخدام الطاقة الشمسية في المدارس يمثل حلًا عمليًا ومستدامًا لمشكلة انقطاع أو ارتفاع تكلفة الكهرباء، كما يسهم في خلق بيئة تعليمية مستقرة ويعزز من وعي الطلاب بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية.

وفي هذا السياق، أكد أن الجامعات تتحمل مسؤولية محورية في قيادة هذا التحول، ليس فقط من خلال تطبيق نظم الطاقة النظيفة داخل الحرم الجامعي، ولكن أيضًا عبر دعم البحث العلمي والابتكار في مجالات الطاقة المتجددة. وأشار إلى أن تحويل الجامعات إلى نماذج خضراء متكاملة يعكس التزام الدولة بالتنمية المستدامة، ويُعد رسالة عملية للمجتمع بأهمية التحول نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات.

وأضاف أن تعميم استخدام الطاقة الشمسية في المصانع والمدن الجديدة وكافة المنشآت يمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق الأمن الطاقي، مؤكدًا أن هذا التوجه يسهم في تقليل الضغط على الشبكات التقليدية ويعزز من كفاءة استخدام الموارد. كما شدد على أن الاستثمار في الطاقة الشمسية يوفر فرص عمل جديدة ويدعم الصناعات المرتبطة بها، ما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي.

وقال أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف جميع مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الجامعات، من أجل تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة، باعتبارها الحل الدائم لأزمات الطاقة، والضامن الحقيقي لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة للأجيال القادمة

موضوعات متعلقة