الخميس 9 أبريل 2026 مـ 04:30 مـ 21 شوال 1447 هـ
بوابة المواطن المصري
روساتوم: موسكو تستضيف المؤتمر الدولي للمعادن النادرة والمواد والتقنيات المرتبطة بها قرار جمهوري بالموافقة على منحة بين مصر والاتحاد الأوروبي بـ75 مليون يورو رئيس الوزراء: توجيهات رئاسية بالتوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية وزيادة احتياطي السلع الاستراتيجية بكاء حمادة هلال بسبب والدته الراحلة: توفيت في اللحظة التي تسلّمتُ فيها مفتاح مدفنها تعطيل العمل بالبورصة الأحد والإثنين المقبلين بمناسبة أعياد القيامة وشم النسيم حقل أفروديت القبرصي يوقع اتفاقًا لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصر لمدة 15 عامًا أسعار الفائدة على شهادات ادخار البنك الأهلي.. عوائد تنافسية تصل لـ22% خطوات تعديل أو تصحيح بيانات حاجزي شقق الإسكان الاجتماعي.. تفاصيل موعد صرف مرتبات شهر أبريل 2026 بعد قرار وزارة المالية.. إليك الجدول آخر موعد لصرف منحة الـ 400 جنيه على بطاقات التموين 2026 بعوائد مرتفعة تصل لـ21%.. مزايا شهادات الادخار في البنوك لمواجهة التضخم بعائد يصل إلى 16%.. تفاصيل وديعة بنك القاهرة الجديدة لمدة 6 أشهر

بكاء حمادة هلال بسبب والدته الراحلة: توفيت في اللحظة التي تسلّمتُ فيها مفتاح مدفنها

حمادة هلال
حمادة هلال

دخل الفنان حمادة هلال في نوبة بكاء على الهواء، عقب عرض مقطع مصوَّر لوالدته الراحلة بتقنية الذكاء الاصطناعي، عبّرت خلاله عن اشتياقها له، مؤكدةً عمق العلاقة التي جمعتهما طوال حياتها.

وخلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج، عبّر حمادة هلال عن شوقه الكبير لوالدته، مشيرًا إلى أنه لو أُتيح له قضاء يوم واحد معها، لتخلّى عن كل شيء، واكتفى بالنظر إليها، مؤكدًا أنه سيتجاهل هاتفه تمامًا بل وسيحطمه كي يتمعن في النظر إليها.

واسترجع هلال ملامح من شخصية والدته، واصفًا إياها بأنها كانت نموذجًا نادرًا لعزة النفس، إذ لم يشهد مثل قوتها وصبرها، لافتًا إلى أنها كانت الدعامة الأساسية لوالده في أوقات الشدة، خاصة خلال فترة عمله خارج البلاد، مضيفًا أن عائلتها عرضت عليها المساعدة المادية آنذاك، لكنها رفضت بإصرار.

كما روى موقفًا من أصعب فترات حياتهم، حين تعثّر وصول المال من والده، فاضطرت والدته للتصرف فيما لديها من مؤن، وباعت بعض احتياجات التموين، إلا أن المحال كانت مغلقة، لتجد نفسها أمام خيار بسيط، فأعدّت لهم طعامًا من الفلفل الحار، في مشهد لم ينسه رغم قسوته، لما حمله من رضا وقناعة.

وتطرّق هلال إلى فترة مرض والدته، كاشفًا أنه أخفى عنها إصابتها بالسرطان لمدة 3 سنوات، لكنه فوجئ لاحقًا بأنها كانت على دراية كاملة بالحقيقة، وفضّلت التظاهر بعدم معرفتها مراعاةً لمشاعره، حتى واجهته قائلة إنها كانت تعلم كل شيء.

وأوضح أن حالتها الصحية كانت مستقرة نسبيًا قبل إدراكها الكامل لتفاصيل مرضها، لكنها تدهورت سريعًا بعد ذلك، لتفيض روحها إلى بارئها بعد 3 سنوات مع المرض.

وعن لحظاتها الأخيرة، أشار إلى أنه شعر بقرب رحيلها، وأبلغ المحيطين به بذلك، مؤكدًا أنه ظل إلى جوارها في الرعاية، قبل أن يخرج لشراء كفنها، وأضاف أنه كان يخطط لدفنها في الشرقية، لكنه تذكّر وصيتها بأن تكون في القاهرة حتى يتمكن من زيارتها باستمرار، فتمكّن من إنهاء إجراءات شراء المدفن خلال يوم واحد.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه فور تسلّمه مفتاح المدفن، تلقّى خبر وفاتها، في لحظة وصفها بأنها كانت من أصعب ما مرّ به في حياته، مؤكدًا أن والدته ستظل مصدر إلهام له بما تركته من قيم ومواقف لا تُنسى.