الأحد 28 يونيو 2026 مـ 05:18 مـ 12 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
روساتوم: اختتام المنتدى الدولي الرابع للشباب ”أوبنينسك نيو 2026” لصناعة الطاقة النووية قرة لمشروعات الطاقة تفوز بتنفيذ أحد أهم المشروعات الصناعية المتخصصة في مصر وزير الكهرباء يجمع خبراء الجامعات لوضع خريطة مستقبل الطاقة الشمسية والرياح في مصر معاش تكافل وكرامة 2026.. اعرف كيفية الحصول عليه وكم مبلغ المعاش؟ للمتأخرين وقبل تطبيق الدعم النقدي.. اعرف أسعار السلع التموينية لشهر يونيو 2026 آخر فرصة.. خطوات الاستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر يونيو 2026 قبل ما تشتري.. اعرف أسعار السجائر النهاردة الأحد 28 يونيو 2026 وصلت لفين بعائد متغير .. مزايا شهادة الادخار الثلاثية الجديدة من البنك العربي الأفريقي الدولي بعائد 66.56%.. شهادة الادخار التراكمية الجديدة من بنك مصر (إليك المزايا) المعدن الأصفر يتحرك بقوة.. تعرف على أسعار الذهب اليوم الأحد لحظة بلحظة سعر الريال السعودي اليوم الأحد بعد التحديث الأخير.. تغيرات ملحوظة بسوق العملات سعر الدولار اليوم الأحد في مصر.. آخر المستجدات بالبنوك وشركات الصرافة

بكاء حمادة هلال بسبب والدته الراحلة: توفيت في اللحظة التي تسلّمتُ فيها مفتاح مدفنها

حمادة هلال
حمادة هلال

دخل الفنان حمادة هلال في نوبة بكاء على الهواء، عقب عرض مقطع مصوَّر لوالدته الراحلة بتقنية الذكاء الاصطناعي، عبّرت خلاله عن اشتياقها له، مؤكدةً عمق العلاقة التي جمعتهما طوال حياتها.

وخلال استضافته في برنامج Mirror الذي يقدّمه الإعلامي خالد فرج، عبّر حمادة هلال عن شوقه الكبير لوالدته، مشيرًا إلى أنه لو أُتيح له قضاء يوم واحد معها، لتخلّى عن كل شيء، واكتفى بالنظر إليها، مؤكدًا أنه سيتجاهل هاتفه تمامًا بل وسيحطمه كي يتمعن في النظر إليها.

واسترجع هلال ملامح من شخصية والدته، واصفًا إياها بأنها كانت نموذجًا نادرًا لعزة النفس، إذ لم يشهد مثل قوتها وصبرها، لافتًا إلى أنها كانت الدعامة الأساسية لوالده في أوقات الشدة، خاصة خلال فترة عمله خارج البلاد، مضيفًا أن عائلتها عرضت عليها المساعدة المادية آنذاك، لكنها رفضت بإصرار.

كما روى موقفًا من أصعب فترات حياتهم، حين تعثّر وصول المال من والده، فاضطرت والدته للتصرف فيما لديها من مؤن، وباعت بعض احتياجات التموين، إلا أن المحال كانت مغلقة، لتجد نفسها أمام خيار بسيط، فأعدّت لهم طعامًا من الفلفل الحار، في مشهد لم ينسه رغم قسوته، لما حمله من رضا وقناعة.

وتطرّق هلال إلى فترة مرض والدته، كاشفًا أنه أخفى عنها إصابتها بالسرطان لمدة 3 سنوات، لكنه فوجئ لاحقًا بأنها كانت على دراية كاملة بالحقيقة، وفضّلت التظاهر بعدم معرفتها مراعاةً لمشاعره، حتى واجهته قائلة إنها كانت تعلم كل شيء.

وأوضح أن حالتها الصحية كانت مستقرة نسبيًا قبل إدراكها الكامل لتفاصيل مرضها، لكنها تدهورت سريعًا بعد ذلك، لتفيض روحها إلى بارئها بعد 3 سنوات مع المرض.

وعن لحظاتها الأخيرة، أشار إلى أنه شعر بقرب رحيلها، وأبلغ المحيطين به بذلك، مؤكدًا أنه ظل إلى جوارها في الرعاية، قبل أن يخرج لشراء كفنها، وأضاف أنه كان يخطط لدفنها في الشرقية، لكنه تذكّر وصيتها بأن تكون في القاهرة حتى يتمكن من زيارتها باستمرار، فتمكّن من إنهاء إجراءات شراء المدفن خلال يوم واحد.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أنه فور تسلّمه مفتاح المدفن، تلقّى خبر وفاتها، في لحظة وصفها بأنها كانت من أصعب ما مرّ به في حياته، مؤكدًا أن والدته ستظل مصدر إلهام له بما تركته من قيم ومواقف لا تُنسى.