الأحد 21 يونيو 2026 مـ 06:18 صـ 5 محرّم 1448 هـ
بوابة المواطن المصري
محافظة الشرقية تنهي استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة (صور) نتيجة الشهادة الإعدادية محافظة الشرقية 2026.. رابط نتيجة الصف الثالث الإعدادي بالاسم ورقم الجلوس الزمالك يشكر الرئيس السيسي بعد حل أزمة أرض النادي بأكتوبر شعبة المخابز تكشف حقيقة تطبيق الدعم النقدي من 1 يوليو 2026 «تركت الطب واتجهت للسينما»..النيابة تُحيل الطبيبة المتهمة بنشر أخبار كاذبة عن مستشفيات جامعة الإسكندرية للمحاكمة تشغيل المونوريل مجانًا لنقل المواطنين إلى العاصمة الجديدة لمتابعة مباراة مصر ونيوزيلندا معابد الكرنك تشهد ظاهرة فلكية نادرة تزامنًا مع بداية الصيف غدًا وزيرة الإسكان: استمرار ضخ الاستثمارات لتنفيذ البنية الأساسية بقرى «حياة كريمة» خلال زيارته الميدانية.. وزير الكهرباء يتابع سير العمل بالمركز القومي للتحكم في الطاقة وزيرا النقل والكهرباء في زيارة ميدانية إلى مناطق جبل سحابة بوسط سيناء وجبل عتاقة لإقامة عدد من مشروعات الرياح هل يتم قطع الإنترنت أثناء امتحانات الثانوية العامة 2026؟.. الحقيقة الكاملة لطلاب الثانوية العامة.. أخصائية تغذية تكشف أفضل الأطعمة لزيادة التركيز خلال الامتحانات

وكيل المخابرات العامة السابق: القيادة الفعلية لحماس بيد الجناح العسكري

وكيل المخابرات العامة السابق
وكيل المخابرات العامة السابق

قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، إن القيادي الحمساوي الذي لجأ إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن للاحتماء من القصف الإسرائيلي لم يكن هو صاحب القرار الفعلي داخل حركة حماس، مؤكدًا أن القرار الحقيقي كان بيد الجناح العسكري للحركة.

وأوضح الدويري، خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، في برنامج "الجلسة سرية"، على قناة "القاهرة الإخبارية": "الشخصية التي لجأت لأبو مازن لم تكن تمتلك سلطة القرار، فالجناح العسكري كان هو من يُحرّك الأمور، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، وهو ما أدى في النهاية إلى تنفيذ الانقلاب في غزة، المقاومة لها قدسيتها، لكن القيادة الفعلية كانت في يد الجناح المسلح".

وأضاف: "بعد الانقلاب في غزة، نُقلت المفاوضات إلى القاهرة، وكان من المهم جدًا أن تأتي الشخصية الرئيسية صاحبة القرار، والتي تمثّل الجناح العسكري، للمشاركة في التفاوض، وكانت هذه الشخصية هي أحمد الجعبري، الذي وافق على الحضور وفق خطة تم الاتفاق عليها".

وتابع: "كُلفت بإجراء لقاء تمهيدي مع الجعبري في معبر رفح، على أن يعود لاحقًا للمشاركة في جولة تفاوض جديدة، وبالفعل تحركت من القاهرة إلى رفح مرورًا بالإسماعيلية والعريش".

واستدرك قائلًا: "أقول للتاريخ، وعلى مسؤوليتي، إنني كنت أشعر أنني أدخل منطقة حكم ذاتي حين أصل إلى العريش وما بعدها، بعد انقلاب حماس في غزة ببداية 2007، لم تكن الدولة تفرض سيطرة كاملة، كانت الأنفاق والعصابات هي من تحكم هذه المنطقة".

وختم الدويري: "ما فعله الرئيس عبد الفتاح السيسي لاحقًا عبر العملية الشاملة، بالقضاء على الأنفاق والإرهاب في سيناء، لم يكن مجرد تطور لافت، بل كان نقلة نوعية تُكتب في كتب التاريخ".