قال مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف يعد مظهرا من مظاهر شكر الله تعالى على نعمة المولد، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم سن بنفسه جنس الشكر لله تعالى على ميلاده الشريف، فقد صح أنه كان يصوم يوم الاثنين، ولما سئل عن ذلك قال: “ذلك يوم ولدت فيه”.
«الأزهر للفتوى» يحسم الجدل بشأن حكم شراء حلوى المولد النبوي
وأوضح المركز أنه إذا ثبت ذلك وعلم، فمن الجائز للمسلم، بل من المندوبات له، ألا يمر يوم مولده صلى الله عليه وسلم من غير البهجة والسرور والفرح به، وإعلان ذلك، واتخاذه عنوانا وشعارا، مشيرا إلى أن الناس تعارفوا واعتادوا على أكل وشراء أنواع من الحلوى التي تنسب إلى يوم مولده صلى الله عليه وسلم، ابتهاجا وفرحة ومسرّة بذلك.
وأكد مركز الأزهر للفتوى أن شراء هذه الحلوى وأكلها يدخل في باب الفضل والخير، متسائلا عن المانع من ذلك، ومن تقييد ما أحله الله تعالى لعباده مطلقا، مستشهدا بقول الله تعالى: “قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق.
وأضاف أن إعلان يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم شعارا يتذكر فيه المسلمون سيرته، ويراجعون فضائله وأخلاقه، وينعمون فيما بينهم بصلة الأرحام وإطعام الطعام، لا وجه للإنكار عليه، خاصة أن صلة الأرحام وإطعام الطعام من الأمور التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم.
وعليه، أكد مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أنه لا بأس بشراء وأكل حلوى المولد النبوي الشريف، والتوسعة على الأهل في هذا اليوم، من باب الفرح والسرور بمقدمه صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا، وقد أخرج الله تعالى الناس به من الظلمات إلى النور.

