كان العروسان فابيو راموس وفاطمة نيكول، يظنان أن يوم زفافهما سيمر مثل أي حفل زفاف سعيد: بدلة أنيقة، فستان أبيض، صور تذكارية، ودموع فرح، لكنهما لم يتخيلا للحظة أن آلاف الأشخاص سيحتشدون أمام الكنيسة لمشاهدة العريس الذي ظنوه كريستيانو رونالدو!
زواج كريستيانو رونالدو

بداية القصة
القصة بدأت في مدينة فونشال، عاصمة جزيرة ماديرا البرتغالية، بعدما انتشرت شائعة على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأن نجم كرة القدم البرتغالي رونالدو يستعد للزواج من صديقته جورجينا رودريجيز في الجزيرة.
وبمجرد انتشار الشائعة، تحولت الكاتدرائية إلى ما يشبه مدرجات ملعب كرة القدم، إذ تجمع نحو ألفي شخص، بعضهم من المشجعين والسياح، على أمل رؤية رونالدو وعروسه.

وعندما وصلت سيارة رولز رويس التي تقل العروس، اشتعل الحماس، وبدأت الهواتف في الارتفاع بحثًا عن لقطة تاريخية، لكن المفاجأة كانت أن «جورجينا» المزعومة ليست جورجينا أصلًا!
العروس الحقيقية كانت فاطمة نيكول، التي وجدت نفسها في مواجهة حشد لا علاقة له بزفافها، وسط محاولات صعبة للوصول إلى الكنيسة، والأطرف أن بعض الحاضرين ظلوا غير مصدقين، قبل أن تتعالى صيحات: «دي مش جورجينا!».
أما فابيو، فربما حصل في ذلك اليوم على لقب لم يطلبه: «رونالدو ماديرا»!

الكاهن ماركوس جونسالفيس أكد أن الزفاف الذي أقيم في الكنيسة كان لفابيو وفاطمة، ولا علاقة له برونالدو من قريب أو بعيد.
والطريف أن رونالدو نفسه دخل على خط الكوميديا، بعدما شاهد تداول صور الواقعة، فرد على أحد المنشورات بسلسلة من الرموز التعبيرية الضاحكة.

وهكذا، بدلًا من أن يتصدر رونالدو عناوين الأخبار بسبب زواجه، تصدر زوجان عاديان المشهد العالمي بسبب شائعة لم يكونا طرفًا فيها.
أما فاطمة وفابيو، فربما لن ينسيا أبدًا يوم زفافهما.. ليس بسبب الحفل فقط، وإنما لأنهما تزوجا وسط جمهور كان ينتظر شخصًا آخر تمامًا!

